عبد الرحيم الأسنوي
95
طبقات الشافعية
« 166 » - أبو محمد البافي أبو محمد عبد اللّه بن محمد البافي الخوارزمي ، صاحب الدّاركي ، قال الشيخ أبو إسحاق : « كان فقيها ، أديبا شاعرا مترسّلا ، كريما ، درّس ببغداد ، بعد الداركي ، ومات بها سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة » انتهى . وتسعين بتاء ثم سين ، زاد ابن الصلاح في « طبقاته » ان وفاته كانت في المحرم ؛ وان الشيخ أبا حامد صلّى عليه . وكان يقول الشعر من غير كلفة ويكتب الرسائل الطويلة من غير رويّة . جاءه غلام وجدت بيده رقعة دفعها إليه ، فقرأها مبتسما ثم أجاب عنها وردّها إليه وكان فيها بيتان وهما : عاشق خاطر حتى * استلب المعشوف قبله أفتنا لا زلت تفتي * هل يبيح الشرع قتله فأجاب : أيها السائل عن ما * لا يبيح الشرع فعله قبلة العاشق للمعتوق * لا توجب قتله نقل عنه الرافعي في مواضع منها ، في سجود للسهو إنّه حكى وجها أنه يسجد لتسبيحات الركوع والسجود ومنها : في الصوم ، والبافي : منسوب إلى باف ، بالباء الموحدة والفاء ، احدى قرى خوارزم . « 167 » - أبو الفياض البصري أبو الفياض ، محمد بن الحسين المنتصر البصري . تفقّه على القاضي أبي حامد المروروذي . وصنّف « اللاحق على الجامع » الذي صنّفه شيخه وهو تتمة له ؛ وأخذ عنه
--> ( 166 ) راجع ترجمته في : الأنساب 2 / 47 ، طبقات الشيرازي ص / 123 ، اللباب 1 / 90 . ( 167 ) راجع ترجمته في : طبقات الشيرازي ص / 99 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 263 .